62 مليون ألماني يختارون برلمانهم الـ 19

برلين ـ قدس برس
بدأ نحو 62 مليون ناخب ألماني صباح اليوم الأحد، عملية التصويت في إطار الانتخابات التشريعية 19، التي يرجح المراقبون أن تمنح المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ولاية رابعة ما لم تحصل مفاجأة هائلة.  

ويتنافس في الانتخابات التشريعية الألمانية، التي تغلق أبوابها في السادسة مساء بتوقيت ألمانيا، 4 آلاف و828 مرشحا يمثلون 42 حزبا في البلاد للحصول على عضوية البوندستاغ (البرلمان) البالغ عددها 630.

وتشير استطلاعات الرأي، التي سبقت الانتخابات، إلى تصدر الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة إنجيلا ميركل، بـ 34% من نوايا التصويت، يليه حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (بـ 21 %، والبديل 13%، واليسار 11%، والديمقراطي الحر 9%، والخضر 8%. فيما حصلت أحزاب صغيرة على 4%.

ويستعد قوميو "البديل من أجل ألمانيا"، وفق إذاعة ألمانيا العربية، بصورة خاصة لـ "معجزة زرقاء" بلون الحزب، مترقبين دخولهم بقوة إلى مجلس النواب لأول مرة مع تحقيق نتيجة غير مسبوقة لمثل هذا التشكيل اليميني المتطرف منذ 1945.

ويتهم "البديل لألمانيا" ميركل بـ "الخيانة" لفتحها أبواب البلاد عام 2015 أمام مئات الآلاف من طالبي اللجوء وغالبيتهم من المسلمين، واستقبلت المستشارة البالغة من العمر 62 عاما بانتظام بالتنديد من قبل مثيري بلبلة خلال تجمعاتها الانتخابية.

ولا بد أن يحصل الحزب على 5% (عتبة دخول البرلمان) من أصوات الناخبين لدخول البرلمان.

ويشكل قائد الحزب الفائز بأكثرية الأصوات، ائتلافا حاكما، ويصبح مستشارا للبلاد.

ويجتمع البرلمان الجديد خلال 30 يوما من إعلان نتيجة الانتخابات، لكن عملية تشكيل الائتلاف الحاكم قد تأخذ عدة أسابيع وربما أشهرا من المفاوضات بين الأحزاب المختلفة.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة لن تكون سهلة، في ظل الخلافات السياسية بين الاتحاد المسيحي، والاشتراكيين الديمقراطيين (شريكا الائتلاف الحاكم الحالي) في ملفات الضرائب، وزيادة ميزانية التسليح، والإنفاق على التعليم.

ويزداد الأمر صعوبة إذا أفرزت نتائج الانتخابات مشهدا برلمانيا مختنلفا يحتم توسيع التحالف الحكومي، مما سيدفع بميركل إلى تقديم تنازلات سياسية جديدة في الموقف من اللاجئين أيضا.