القدس... المعالم الإسلامية

 مباشرة بعد الفتح الإسلامي، أخذت مدينة القس تلبس حلة جديدة، جاء ذلك على شكل إعمار لمنطقة المسجد الأقصى بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، بعد فتحها عام 15هـ (636م).

هذا وبرز بشكل ملفت للنظر خلال الحكم الأموي، ببناء المسجد الأقصى وقبة الصخرة على يد الخليفة عبد الملك بن مروان وابنه الوليد بن عبد الملك، واستمر إعمار الحرم القدسي خلال مراحل التاريخ الإسلامي، سواءً أيام العباسيين أو الفاطميين أو المماليك، ثم جاء دور العثمانيين فواصلوا ذلك أيضاً.

الإعمار المذكور جاء على شكل إجراء أعمال بناء وتوسيع لمساجد الحرم أو ترميمها وأحياناً أخرى وقف مبان وسبل لزائري القدس للصلاة والزيارة.

 

هذا ويبلغ طول الحرم المقدسي:

من الجهة الغربية (490) متراً، ومن الجهة الشرقية (474) متراً، ومن الجهة الشمالية (321) متراً، ومن الجهة الجنوبية (283) متراً.

أما محيطه فهو كالتالي:

الحائط الشمالي (1042) قدماً

الحائط الشرقي (1530) قدماً

الحائط الجنوبي (922) قدماً

الحائط الغربي (1601) قدماً

 

 

 

الصخرة المشرفة:

الطول (17,70) متراً

العرض (13,50) متراً    

الارتفاع (1,25) متراً

 

 

 

قبة الصخرة:

مثمنة الشكل طول الجانب (67) قدماً، وارتفاع القبة (170) قدماً، مبنية على (4) دعائم و(12) عاموداً ولها (4) أبواب.

 

 

 

المسجد (الجامع) الأقصى:

الطول (80) متراً، العرض (55) متراً، الأبواب (10)، وقبة من الخشب المغطى بالرصاص.

 

 

 

قباب المسجد الأقصى:

قبة السلسلة، قبة المعراج، قبة محراب النبي، قبة يوسف، قبة الشيخ خليلي، قبة موسى، القبة النحوية، قبة الخضر، قبة سليمان.

 

 

 

مآذن المسجد الأقصى:

مئذنة باب المغاربة أو المئذنة الفخرية، مئذنة باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة، مئذنة باب الأسباط.

 

 

 

أروقة المسجد الأقصى:

الرواق الممتد من باب حطة إلى باب شرف الأنبياء (باب فيصل)، يقع في المنطقة الوسطى لسور الحرم الشمالي.

الرواق المحاذي لشرف الأنبياء.

الرواقان السفليان اللذان تحت دار النيابة شمال الحرم من الغرب، ورواقان فوقهما مستجدان.

الأروقة الغربية وتمتد من باب الغوانمة إلى باب المغاربة/ المنطقة الغربية للحرم.

الرواق الممتد من باب الناظر إلى باب القطانين/ امتداد الرواق السابق جنوباً.

الرواق الممتد من باب القطانين إلى باب السلسلة/ امتداد الرواق السابق جنوباً.

الرواق الممتد من باب السلسلة إلى باب المغاربة/ امتداد الرواق السابق جنوباً.

 

 

 

سبُلُ الحرم:

سبيل قايتباي، سبيل شعلان، سبيل باب الحبس، سبيل علاء الدين البصيري، سبيل البديري، سبيل قاسم باشا، سبيل السلطان السليمان.

 

 

 

آبار الحرم:

بئر الشيخ الخليلي، بئر الأمانة، بئر أبي السعود، بئر باب الجنة، بئر العصافير، بئر الخلود، البئر الأسود.

 

 

 

أبواب الحرم المقدسي:

باب الأسباط، باب حطة، باب شرف الأنبياء/ أو باب العتم أو باب فيصل، باب الغوانمة/ باب الخليل أو باب الوليد، باب الناظر/ باب علاء الدين أو باب الحبس أو باب المجلس، باب الحديد، باب القطانين، باب المتوضأ، باب السلسلة، باب المغاربة/ باب النبي أو باب البراق، باب السكينة/ مغلق، باب الرحمة / مغلق، باب التوبة/ مغلق، باب البراق/ مغلق.

 

 

 

العقارات المقدسية الموقوفة على الحرم:

دار الأيتام الإسلامية، تكيّة خاصكي سلطان، خان السلطان، دار المحكمة الشرعية عند باب السلسلة، دار الشيخ الحنبلي، كلية روضة المعارف، المدرسة البكرية، حمام الشفا، دكاكين على مقربة منه في سوق القطانين، دار حبس الرباط، دار حبس الدم.

 

 

 

المصلى المرواني:

يقع المسجد المرواني في الجهة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، وكان يطلق عليه قديماً التسوية الشرقية من المسجد الأقصى. ويتكون من (16) رواقاً، تبلغ مساحتها (2775) متراً مربعاً، أي ما يقارب (4) دونمات. وقد استعمل زمن الرسول صلى الله عليه وسلم مصلى للأنبياء جميعاً ضمن المسجد الأقصى المبارك. وللتسوية مداخل عديدة منها مدخلان من الجهة الجنوبية وخمسة مداخل من الجهة الشمالية، استخدمه معاوية كمصلى ومكان للتدريس. وخصص زمن عبد الملك بن مروان كمدرسة فقهية متكاملة، ومن هنا أطلق عليه اسم المصلى المرواني .

عند احتلال الصليبيين للمسجد الأقصى استخدم المكان مربطاً لخيولهم ودوابهم، ومخازن ذخيرة، وأطلقوا عليه "اسطبلات سليمان". وعند عودة القدس على يد صلاح الدين الأيوبي في (27 رجب 583هـ) أغلقت البوابات الجنوبية للمصلى وعددها بابان (المفرد والثلاثي).

سقف أيام العثمانيين/ سليمان القانوني وهو السقف الحالي.

الأعمدة والأقواس في المصلى تعود لفترة عبد الملك بن مروان.

تم افتتاحه مجدداً لجمهور المصلين في (12/12/1996م) بالتعاون بين هيئة الأوقاف الإسلامية وجمعية الأقصى، (الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر) ولجنة التراث.

 

المقابر الإسلامية في القدس

اشتهرت مدينة القدس عبر التاريخ بكثرة الفاتحين وحب الزائرين وولعهم، ومقصد العلماء والفاتحين، وكان لمكانتها الدينية والدنيوية المميزة والمنفردة خصوصية لا تضاهيها خصوصية، الأمر الذي جعل كثيراً من هؤلاء الزوار الرحالة والمشاهير والعظماء الذين زاروها أو عاشوا فيها، أو يوصوا بدفنهم فيها تحت ترابها الطاهر.  وقال السلف الصالح عن القدس "لا يوجد فيها موقع شبر إلا وقد صلى عليه نبي أو أقام عليه ملك مقرب". وبعد دخول القدس في رحاب الإسلام، أصبح الرباط والمرابطة والجهاد في بيت المقدس له شأن كبير عند الله عز وجل، فالمرابطون فيها هم في جهاد إلى يوم القيامة، والمدفونون فيها هم دليل ورابط قوي يربط الماضي بالحاضر والمستقبل، ويربط الأجداد بالأحفاد، فهو امتداد جسدي ونفسي للأجيال من بعد.

وفي معظم بيوت القدس القديمة دفن مسلمون، ولا تزال شواهد قبورهم شامخة وظاهرة في مكانها. وعليه فللمسلمين في القدس مقابر كثيرة، منها ما كان مستعملاً فيما مضى، واندثر مع الزمن ومنها لا يزال مستعملاً حتى يومنا هذا.

المدفونون من الصحابة في القدس هم: عبادة من الصامت، أبو ريحانة، إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي المقدسي، فيروز الديلمي، شداد  بن أوس، ذو الأصابع التميمي، مسعود بن أوس  بن زيد، سلام بن قيس، وائلة بن الأسقع، أبو أبيّ بن أم حرام، يزيد بن سلام، عبد الله بن محيريز الجمحي، زياد بن أبي سودة.

أما كبار الشخصيات المدفونة في مقبرة مأمن الله، فهم:

الفقيه ضياء الدين أبو عيسى محمد الهكاري / مستشار صلاح الدين الأيوبي توفي سنة (585، 1289م).

الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد القرشي الهاشمي / مغربي أندلسي/ توفي سنة (599، 1202م).

قاضي القضاة برهان الدين بن جماعة (675، 1276م).

الكمال ابن أبي الشريف.

الأمير علاء آيد وغدي بن عبد الله الكبكي.

المقر العالي عمر بن إبراهيم بن عثمان بن علم الواسطي (684، 1285م).

الأمير صلاح الدين محمد ازدمر السلحدار الناصري (697، 1297م).

إبراهيم بن محمد (5708، 1308م).

القاضي شرف الدين منيف الحاكم بالقدس الشريف (714، 1313م).

الشيخ شرف الدين عيسى إمام الحرم القدسي (719، 1319م) .

ايدمر الشيخاني ناظر الحرمين (721هـ، 1321م).

الشيخ العابد الزاهد جلال الدين العقيلي المعروف بابن القلانسي (722هـ، 1322م).

الشيخ الصالح عبد الله محمد بن إبراهيم المصري توفي سنة (372هـ، 1323م).

الحاج عليوان بن إبراهيم الرندي.

شهاب الدين بن جبارة المقدسي النحوي الحنبلي (721هـ، 1327م).

الشيخ حسام الدين.

قاضي القضاة عماد الدين القرشي (734هـ، 1394م).

الشيخ أبو عبد الله الهندي (773هـ، 1371م).

شيخ الإسلام تقي الدين أبو الفدا إسماعيل القرقشندي (778هـ، 1376م).

بهادر أخو الست طنشق المظفرية (789هـ، 1394م) .

الشيخ عبد الله البسطامي (794هـ، 1319م) .

الشيخ الإمام القدوة أبو بكر الشيباني (797هـ، 1319م).

الشيخ محمد بن أبي جوز.

شيخ الإسلام شهاب الدين أبو العباسي أحمد المصري المقدسي المشهور بابن الهائم (815هـ، 1412م) .

قاضي القضاة شمس الدين الخالدي الديري (847هـ، 1423م).

قاضي القضاة وشيخ الإسلام شهاب الدين أبو العباس الأموي المصري المشهور بابن المجمرة (844هـ، 1441م).

الشيخ محمد فولاذ (844هـ، 1441م).

النجم بن شهاب الدين (844هـ، 1440م).

أبو الحسن البدري (844هـ، 1440م).

شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد بن آرسلان (844هـ، 1440م).

الإمام أبو عبد الله الزرعي (848هـ، 1444م).

القاضي برهان الدين أبو إسحاق الخزرجي المشهور بابن نسيبة (852هـ، 1448م).

قاضي القضاة تقي الدين أبو بكر الرصاصي.

الأمير ركن الدين منكورس الجاشنكير.

شيخ الإسلام شهاب الدين أحمد المشهور بابن الهائم.

القاضي أمين الدين عبدالرحمن بن شمس الدين الخالدي (856هـ، 1452م).

الشيخ عثمان الحطاب المصري من أعيان الصالحين بمصر (892هـ، 1486م).

قاضي القضاة خير الدين أبو الخير الإمام المقري الغزي المقدسي (194هـ).

الشيخ أحمد بن علي بن ياسين الدجاني (969هـ، 1561م).

نجم الدين الخيري الرملي بن خير الدين الرملي.