10 لاجئين يشاركون في أولمبياد "ريو دي جانيرو" بالبرازيل

قناة القدس - وكالات 

تنطلق اليوم الجمعة في مدينة ريو دي جانيرو (البرازيل)، النسخة الـ 31 لدورة الألعاب الأولمبية الدولية، بمشاركة نحو 10 آلاف و500 رياضي ورياضية حول العالم، بينهم 10 لاجئين، للمرة الأولى في تاريخ الأولمبياد.

وسمحت اللجنة الأولمبية الدولية، بتشكيل فريق لا يمثل بلدًا معينًا وإنما يتكون من لاجئين من عدة دول باسم "فريق الرياضيين اللاجئين الأولمبيين"، للمشاركة في أولمبياد ريو، بهدف التخفيف من معاناتهم، والمساهمة في تحقيق آمالهم وأحلامهم.

ويتألف فريق اللاجئين من عشرة أشخاص (6 لاعبين و4 لاعبات)؛ خمسة من جنوب السودان، واثنين من سوريا، واثنين من الكونغو، وواحد من إثيوبيا.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية، قد صرحّت مؤخرًا، أنها ستعامل فريق اللاجئين على أنه واحد من اللجان الـ 206 الممثلة لدول أعضاء فيها، تحت المظلة الأولمبية، وفي حال فوز أحدهم بأي ميدالية سيتم عزف نشيد الأولمبياد، بدلًا من النشيد الوطني لبلاده.

وقال رئيس اللجنة الألماني، توماس باخ، في تصريحات صحفية سابقة، "أردنا أن نبعث إشارة أمل لجميع اللاجئين حول العالم، هؤلاء الرياضيون الرائعون سيظهرون للعالم أنه رغم المآسي التي واجهتهم، والتي لا يمكن تصورها، أن باستطاعة كل شخص المساهمة في المجتمع من خلال مواهبه، والأهم من كل ذلك، من خلال قوته وروحه الإنسانية".

يذكر أن اللجنة الأولمبية الدولية، منحت في سبتمر/ أيلول 2015 اللجان الدولية مليوني دولار، في إطار دعم اللاجئين الرياضيين.

وفي سياق متصل، تفرض قوات الأمن البرازيلية، اليوم تشديدات أمنية كبيرة، قبيل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية التي تستمر بين الخامس حتى 21 من أغسطس/ آب الجاري.

ووفقًا لتقارير صحفية، تم نشر نحو 85 ألف شرطي ومجند في جميع الطرق والمنافذ المؤدية إلى ملعب "ماراكانا" في ريو دي جانيرو، الذي سيشهد استضافة حفل افتتاح الأولمبياد.