مقاومة غزة: يجب إشراك الكل الوطني بحوارات المصالحة

قناة القدس- غزة

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الأربعاء، على ضرورة أن تكون لقاءات المصالحة ذات طابع وطني شامل يشارك فيها الكل الوطني، رافضة في نفس الوقت إجراءات حكومة الوفاق ضد القطاع.

وأعلنت الفصائل، في بيان صحفي عقب اجتماع لها بمدينة غزة،  رفضها للإجراءات التي قامت بها حكومة الحمدالله بإيعاز من رئيس السلطة محمود عباس، باقتطاع جزء من رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة، وقطع مخصصات بعض أسر الشهداء والجرحى والشؤون الاجتماعية، والإصرار على فرض ضريبة البلو مع ما يعنيه ذلك من زيادة معاناة الشعب في القطاع، والتساوق مع مشاريع فصل قطاع غزة عن الوطن.

وقالت الفصائل: "في الوقت الذي كنا ننتظر من قيادة السلطة وبعض المسؤولين تصريحات تتحدى العدو الصهيوني وممارساته العدوانية، وقتله المستمر للأطفال والشيوخ والنساء، والتغول في الاستيطان والاعتداءات على المقدسات، نجد أن هذه الأصوات توجهت بشكل مباشر للنيل من مقاومة شعبنا وتهديد أهلنا في قطاع غزة بمزيد من الفقر والتجويع والحصار".

وطالبت فصائل المقاومة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارجظن لأوسع حراك شعبي وجماهيري أمام السفارات والممثليات "رفضًا للمؤامرة التي تحاك ضد قطاع غزة ومحاولات فصله عن الوطن".

وحمّلت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار حصار غزة.

وأضافت "صمتنا لن يطول، ولن نترك شعبنا يعاني وأطفالنا يموتون بصمت، وإن الانفجار لن يكون إلا في وجه هذا العدو الصهيوني وكل من يتآمر على شعبنا الفلسطيني".

وتابعت "نؤكد على أنه إما رفع الحصار أو الانفجار".

وفي سياق آخر، وجهت فصائل المقاومة التحية إلى الأسرى الذين يخوضون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، داعية إلى أكبر حملة تضامن ومساندة على المستوى الشعبي والإقليمي والدولي، لدعم إضرابهم وقضيتهم العادلة.

وطالبت الفصائل الجماهير الفلسطينية في القدس والضفة لتصعيد "انتفاضة القدس"، وتطوير أدواتها إسنادًا لأسرى والتصدي للممارسات العدوانية التي ينتهجها الاحتلال وحكومته المتطرفة تجاه الفلسطينيين.