عائلتا الجنديين "أورون وهدار" تهاجمان الحكومة بحدة

قناة القدس- القدس

هاجمت عائلتا الجنديين الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة "أورون شاؤول وهدار غولدين"، الحكومة الإسرائيلية، قائلتا "أنهما تخجلان من هكذا حكومة".

جاء ذلك، خلال جلسة في الكنيست الإسرائيلي أمس، بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس لجنة مراقب الكيان الإسرائيلي "يوسف شبيرا" الذي أعد التقرير الخاص بإخفاقات الحرب على القطاع. وعقدت الجلسة على خلفية التعامل الفظ الذي قوبلت به عائلات الجنود القتلى والمفقودين بغزة، من الحكومة الإسرائيلية.

وهاجم أعضاء كنيست من الليكود خلال الجلسة عائلات الجنود، متهمين إياهم بالكذب والتضليل في ظل تواجد نتنياهو وعدم تدخله لثنيهم عن مهاجمتهم، ما شكل فضيحة على حد تعبير الصحافة العبرية.

وأشار "أفيرام شاؤول" – شقيق الجندي أورون- أن الحكومة تخلت عن جميع القيم والأخلاق التي طالما تغنت بها على مدار السنين، ولم تعد تتحمل أدنى مسؤولية عن جنود أرسلتهم لميدان المعركة وتخلت عنهم.

وأضاف أنا ما حصل أمس في الكنيست، سيدفع بالكثير من الجنود للتفكير ملياً بعدم التجند للجيش، خشية الوصول إلى وضع مشابه لوضع الجنود بغزة.

كما هاجم الأخ التوأم للضابط المفقود بقطاع غزة منذ الحرب الأخيرة "هدار غولدين" الحكومة، قائلاً إنه فقد ثقته بعد تعاملها غير الإنساني مع والدته بالكنيست.

 

ووجه بعضهم الانتقادات لأعضاء الحكومة، قائلين إن "الحكومة أرسلت أولادهم للموت بغزة دون إعلامهم بشيء عن الأنفاق".

فيما صرخ والد أحد الجنود الذين قتلوا باقتحام موقع "ناحل عوز" شرقي غزة، باتجاه نتنياهو وأعضاء الكنيست، قائلًا: "أين كنتم عندما قتل ابني هناك".

 

وشن الكيان الإسرائيلي، في السابع من يوليو / تموز العام 2014، عدوانًا همجيًا على القطاع استمر 51 يومًا، قتل فيه 2158 فلسطينياً وجرح 11 ألف آخرين، ودمر عشرات آلاف الوحدات السكنية.

وردت المقاومة بتنفيذ عمليات نوعية،  أوقعت خلالها عشرات الجنود من ألوية النخبة بين قتيل وجريح وأسير، ودكت المدن والمواقع الإسرائيلية بآلاف الصواريخ مما أدى لفراغ تام بمستوطنات الجنوب.