وصول الأسرى لمرحلة الخطر في يوم إضرابهم الـ32

قناة القدس- الضفة الغربية

يستمر أكثر من 1800 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي في إضرابهم المفتوح عن الطعام في "معركة الحرية والكرامة" لليوم الـ32 على التوالي، مع وصول عدد كبير منهم لمرحلة الخطر.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن 60 أسيرًا انضموا للإضراب في سجن "جلبوع" يوم أمس، في الوقت الذي امتنع فيه عدد كبير من المضربين عن شرب الماء.

وأوضح قراقع أن الأسير ماهر يونس (60 عامًا) انضم لإضراب الأسرى منذ ثلاثة أيام، وهو معزول في سجن "جلبوع".

والأسير ماهر من قرية عارة في المثلث الشمالي في الأراضي المحتلة عام 194 اعتقل في 18/1/1983، هو ثاني أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بعد ابن عمه كريم يونس الذي سبقه في الاعتقال بأسبوعين، ومحكوم بالسجن 40 عامًا.

وأمس نقلت إدارة مصلحة سجون الاحتلال كافة الأسرى المضربين إلى سجون بئر السبع، وشطة، والرملة لقربها من المستشفيات.

وقال قراقع إن هذه الخطوة تشير إلى خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام، وتحسبا لحصول تطورات مفاجئة على حالتهم.

وحمّل سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسؤولية كاملة عن حياة الأسرى، الذين أصيب بعضهم بنزيف داخلي وحالات إغماء، وجرى نقلهم إلى ما يسمى المستشفيات الميدانية.

من جانبه، قال عضو اللجنة الإعلامية لإضراب الاسرى ثائر شريتح إن إدارة مصلحة السجون تجري حملات نقل غير مسبوقة للمضربين، الأمر الذي يعكس الحالة الصعبة التي يعيشها الأسرى داخل السجون.

أما مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة فطالب المؤسسات الدولية وخاصة الصليب الأحمر الدولي ومجلس حقوق الإنسان بإلزام الاحتلال بالعمل بموجب الاتفاقيات الدولية، مؤكدًا أن كل مطالب الأسرى أساسية وإنسانية "وعلى العالم أن يدفع باتجاه تطبيقها والضغط على الاحتلال للموافقة عليها".

وفي السياق، أكدت زوجة الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات المضرب عن الطعام، أن الحالة الصحية لزوجها متدهورة جدًا.

وسمحت مصلحة سجون الاحتلال بزيارة 39 أسيرًا مضربًا عن الطعام من أصل قرابة 1500 أسير من المضربين.

وأكدت اللجنة الإعلامية للإضراب أن سلطات الاحتلال وضعت العراقيل أمام زيارات الأسرى، رغم صدور قرار بالسماح لكافة الأسرى بزيارة محاميهم.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 6500 أسير.

ويطالب الأسرى بتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها، والتي كانوا حققوها سابقا من خلال خوض عديد الإضرابات على مدار سنوات الأسر.

وأبرز تلك المطالب: إنهاء سياسات الاعتقال الإداري، والعزل الانفرادي، ومنع زيارات العائلات وعدم انتظامها، والإهمال الطبي، وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.