الصلابي يدعو سلامة إلى مساعدة الليبيين لانتخاب قياداتهم السياسية

قناة القدس - وكالات
دعا عضو الأمانة العامة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الكاتب والباحث الليبي في شؤون الفكر الإسلامي، علي الصلابي، المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إلى ضرورة بذل قصارى جهده من أجل اتباع أقصر الطرق لمساعدة الشعب الليبي في المصالحة الحقيقية وانتخاب حكامه.  

وطالب الصلابي المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، الذي يقود حركة حثيثة في الآونة الأخيرة من أجل إحداث اختراق في الأزمة السياسية التي تعيشها ليبيا، بأن "ينصت بإمعان لنبض الشارع الليبي، الذي فقد ثقته في الأجسام السياسية الهزيلة، سواء تعلق الأمر بالبرلمان المنحل بحكم القضاء، أو مجلسي الدولة والرئاسي لحكومة الوفاق".

وقال الصلابي: "لقد فشلت هذه الأجسام السياسية التي يسعى المبعوث الأممي للتوصل إلى سلام في ليبيا من خلالها، ليس في الحوار فيما بينها فقط، وإنما أيضا في إقناع الشعب الليبي بشرعيتها، وهو أمر يستوجب من المبعوث الأممي جهدا استثنائيا يمكن من خلاله مساعدة الشعب الليبي في انتخاب قيادته، وإنجاز مصالحة حقيقية لا تستثني أحدا".

ورأى الصلابي أن السعي لفرض "أجسام سياسية هزيلة وغير شرعية على الشعب الليبي لن تجدي نفعا ولن تحقق الهدف المطلوب، ألا وهو الانتقال الديمقراطي الحقيقي، ومساعدة الليبيين على الوصول إلى صناديق الاقتراع"، على حد تعبيره.

واجتمعت لجنة تعديل الاتفاق السياسي بالمجلس الأعلى للدولة، ولجنة الحوار الممثلة لمجلس النواب، أمس الثلاثاء في تونس، في أولى جولات مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي، تحت رعاية المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، قال في مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية لبحث تعديل الاتفاق السياسي: "إن الحوار يتطلب قبول الآخر وإمكانية تتغير مواقف الطرفين".

وأشار إلى أنه خلال مدة عمله التي استمرت 40 سنة، شاهد خلافات في عدد من الدول أعمق من الاختلافات بين الليبيين، مؤكدًا أن التحديات القائمة في ليبيا قابلة للحل.

ووصف رئيس المجلس الأعلى للدولة، عبد الرحمن السويحلي، لقاء تونس الذي عقد مساء أمس الثلاثاء، في أولى جولات مفاوضات تعديل الاتفاق السياسي، بأنه "فرصة تاريخية قد لا تتكرر".