الأردن: الافتتاح الرسمي لمعبر نصيب الحدودي مع سوريا مطلع 2018

عمّان - قدس برس


قال مصدر رسمي أردني إن افتتاح معبر نصيب الحدودي مع سوريا سيكون مطلع العام المقبل (2018)، بعد إغلاق دام لأكثر من عامين.

وأكد المصدر لـ "قدس برس" اليوم الجمعة، أن الأردن أعاد تأهيل منطقة معبر نصيب داخل حدوده، وعززه بالكوادر الجمركية والأمنية تمهيدًا لافتتاحه بشكل رسمي بداية عام 2018.

ويرتبط الأردن مع جارته الشمالية سوريا بمعبرين، معبر جابر "نصيب" ومعبر درعا التي تقابله مدينة الرمثا الأردنية.

وبين المصدر أن الأردن ينتظر ترتيب الإجراءات الأمنية من الجانب الآخر، لضمان سلامة الشحن والنقل بين البلدين، حيث كانت تنتقل البضائع الأردنية من خلال معبر نصيب إلى تركيا ودول شرق أوروبا، بالإضافة إلى لبنان.

ويعاني الأردن من إغلاق معابره الحدودية، لكنه تمكن أخيرًا من افتتاح معبر طريبيل الحدودي مع العراق، ليصار بعدها إلى افتتاح معبر نصيب مع سوريا بالاتفاق مع أطراف دولية مرتبطة بالأزمة السورية.

ويعتبر معبر نصيب (ويُسمى أيضًا جابر)، أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن وسورية، ويقع بين بلدة نصيب السورية في محافظة درعا وبلدة جابر الأردنية في محافظة المفرق، وهو أكثر المعابر ازدحامًا على الحدود السورية.

وتنتقل عبر "نصيب" البضائع السورية واللبنانية إلى الأردن ودول الخليج العربي، وكان يعبره قبل سيطرة الجيش الحر في نيسان/ أبريل 2015 وإغلاقه من قبل السلطات الأردنية في أيار/ مايو عام 2015، نحو 6300 شاحنة في كلا الاتجاهين يوميًا.

وتقدّر خسائر الاقتصاد السوري من جرّاء إغلاق معبر نصيب الحدودي بنحو 15 مليون دولار يوميًا، إذ كانت تدخل نحو 6300 شاحنة إلى سورية من معبر نصيب يوميًا، حتى مطلع الثورة عام 2011.

وعاد معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن إلى الواجهة مجددًا، بعد تصريحات عن التوصل للاتفاق بشأن فتح المعبر وإدارته، وأنباء عن صفقة تسوية بين النظام والمعارضة، لتسليم النظام إدارة المعبر بالتوافق مع الأردن، ضمن شروط.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن مصدر مطلع في دمشق، في أيلول/ سبتمبر الماضي، أن الفصائل وافقت على تسليم المعبر للنظام السوري مقابل الإفراج عن 100 من الأسرى والمعتقلين في السجون السورية.

وقال المصدر "بعد إنشاء مناطق تخفيف التوتر في جنوبي البلاد واستقرار الوضع، كثفت الحكومة السورية ومركز المصالحة الروسي، المحادثات مع المجموعات المسلحة لفتح الطريق من خربة غزالة إلى معبر نصيب، وإعادة سيطرة الحكومة على المعبر الحدودي".