البحرين: نرفض المشاركة في قمة خليجية تحضرها قطر

المنامة - قدس برس


صرّح وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، اليوم الإثنين، بقرار بلاده رفض المشاركة في القمة الخليجية التي من المقرر عقدها بدولة الكويت في كانون أول/ ديسمبر المقبل، بسبب مشاركة دولة قطر فيها.

وقال آل خليفة، في سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "إن كانت قطر تظن أن مماطلتها ستشتري لها الوقت حتى قمة مجلس التعاون القادمة فهي مخطئة".

وأعلن في التغريدة ذاتها، أن البحرين "لن تحضر القمة الخليجية المقبلة، إن بقي الوضع على حاله".

وأضاف "لن تحضر البحرين قمة وتجلس فيها مع قطر وهي التي تتقرّب من إيران يومًا بعد يوم، وتحضر القوات الأجنبية، وهي خطوات خطيرة على أمن دول مجلس التعاون".

واعتبر الوزير البحريني أن "الخطوة الصحيحة للحفاظ على مجلس التعاون هي تجميد عضوية قطر فيه، حتى تحكّم عقلها وتتجاوب مع مطالب دولنا، وإلا فنحن بخير بخروجها من المجلس".

وأقرّ وزير الخارجية البحريني بحصار بلاده لقطر، مؤكدًا "اتّخذت دولنا (البحرين والسعودية والإمارات) خطوة هامة بمقاطعة قطر وحصارها؛ علّها تثوب إلى رشدها".

ومنذ 5 حزيران/ يونيو الماضي، تعيش منطقة الخليج على وقع أزمة عميقة؛ بعد أن قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارًا جويًا وبريًا؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، وقالت إنها تواجه حملة للسيطرة على قرارها الوطني.

وفي السياق، شدد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على أن سيادة قطر "خط أحمر"، وقال في تصريحات لقناة "CBS News" الأمريكية، إن دول الحصار لا يعجبها استقلال قطر ورؤيتها للمنطقة.

ونوه إلى أن "دول الحصار تسعى لتغيير النظام بقطر (...)، في عام 1996، حاولوا تغيير النظام في قطر خلال حكم الأمير الوالد".

وأضاف "لا نقبل أن يتدخل أحد في سيادتنا (...)، ونريد إنهاء الأزمة، ولكن ليس على حساب كرامتنا أو سيادتنا، وإذا تقدمت دول الحصار نحو الحل خطوة واحدة فسأتقدم تجاهها ألف خطوة".

وحول القمة الخليجية في الكويت، قال أمير قطر "شاركنا في اجتماع الرياض ولم يطرح أي طرف مصادر قلق تجاه قطر (...) الأجواء كانت وُدية قبل الحصار وناقشنا مكافحة الإرهاب وتمويله".

وبشأن العلاقات مع إيران في ظل الأزمة الخليجية، أوضح أنه رغم اختلاف الدوحة مع طهران "فإنها السبيل الوحيد لتوفير احتياجاتنا"، وفق قوله.

وثمة مخاوف تثار حول تأثير الأزمة الخليجية على انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي المرتقبة، في ديسمبر المقبل، بدولة الكويت.

وكان نشطاء كويتيون وعمانيون قد أطلقوا، مؤخراً، وسماً عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار "لا قمة خليجية بدون قطر"، أكدوا فيه ضرورة مشاركة الدوحة في القمة الخليجية؛ لكونها عضواً مؤسساً في مجلس التعاون.