ليبيا: المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق يدين القصف على مدينة درنة

قناة القدس - وكالات


أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا بشدة، القصف الجوي على مدينة درنة، الذي خلف عددا من القتلى والجرحى، ودعا مجلس الأمن إلى التدخل للتحقيق في هذا القصف الذي وصفه بأنه "جريمة حرب".

وطالبت حكومة الوفاق، المعترف به دوليا، في بيان لها اليوم برفع الحصار المفروض على درنة منذ نحو عام، وإنهاء معاناة أهلها.

وفي درنة أعلن المجلس المحلي في المدينة الحداد ثلاثة أيام على أرواح المواطنين الذين قتلوا جراء القصف الذي استهدف المدينة مساء أمس.

وأوضح المجلس في بيان له اليوم، أن الحداد يبدأ اعتبارا من صباح اليوم الثلاثاء، مستنكرا العمل الذي وصفه بالبربري الهمجي الغاشم، الذي أغارت فيه طائرات حربية على منطقة الفتائح، مخلفا عشرات القتلى والجرحى جلهم من الأطفال والنساء.

ولقي ما لا يقل عن 15 شخصا بينهم نساء وأطفال حتفهم في ضربات جوية على مدينة درنة بشرق ليبيا في وقت متأخر من مساء أمس الإثنين.

ونقل تلفزيون "النبأ" الليبي، عن مسؤول الملف الأمني بمدينة درنة يحيى الأسطى عمر، قوله "إن 5 غارات جوية شنتها طائرات مصرية خلفت ضحايا بينهم 5 أطفال و6 نساء، والبحث جار عن ناجين تحت الأنقاض".

ونقل "النبأ"، عن مصدر من غرفة العمليات الجوية التابعة لجماعة "الكرامة"، "أن الطائرات التي شنت الغارات على مدينة درنة ليست ليبية، وذلك بعد أن أعلنت أحد الأذرع الإعلامية التابعة للكرامة أن طيرانهم هو المسؤول عن القصف الجوي".

واستهدف القصف منزلا بمنطقة الفتائح أثناء مناسبة اجتماعية في المدينة.

وشهدت درنة عديد الغارات الجوية من طيران "الكرامة" وطيران أجنبي أبرزها غارات جوية أعلنت مصر المسؤولية عنها.

ويفرض الجيش الوطني الليبي المتمركز في الشرق حصارا على المدينة منذ فترة طويلة ويستهدفها بضربات جوية بين الحين والآخر.

ودرنة مدينة ساحلية تبعد نحو 265 كيلومترا إلى الغرب من الحدود المصرية. ويسيطر عليها تحالف يعرف باسم مجلس شورى مجاهدي درنة.

وجماعة الكرامة، هم المنتسبون لـ "عملية الكرامة"، التي أطلقها اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، في أيار (مايو) وتموز (يوليو) 2014 ضد مجلس شورى ثوار بنغازي الإسلامي (المدعوم من غرفة عمليات ثوار ليبيا وكتائب مصراتة).